هل تبييض الأسنان يضر بالمينا؟
التبييض الاحترافي تحت إشراف وبتركيزات مناسبة لا يضر بالمينا. المشكلات تنشأ من الاستخدام غير المُشرَف لتركيزات عالية جدًا، أو التبييض فوق تسوس غير معالَج، أو بقاء الجل على لثة غير محمية — وهو بالضبط ما يمنعه بروتوكول العيادة.
كم تدوم نتيجة التبييض؟
من سنة إلى ثلاث سنوات عادة، ويعتمد ذلك بشدة على القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين. ويمكن استخدام القوالب المنزلية المفصّلة لتجديد الدرجة دوريًا بدل إعادة العلاج كاملًا.
هل يفيد التبييض مع التيجان أو الفينير؟
لا. التبييض يفتّح نسيج السن الطبيعي فقط. أما التيجان والفينير والجسور والحشوات التجميلية فتبقى بالدرجة التي صُنعت بها، ولهذا يُجرى التبييض قبل مطابقة أي ترميم أمامي جديد.
أيهما أفضل: التبييض في العيادة أم المنزلي؟
التبييض داخل العيادة أسرع وتحت إشراف كامل، والقوالب المنزلية أكثر تدرجًا وأسهل في التجديد لاحقًا. وكثير من الحالات يناسبها الجمع بين الاثنين، والاختيار يعتمد على درجتك الأولية وحساسيتك والوقت المتاح.
لماذا لا يكفي معجون التبييض أو المنتجات التجارية؟
معاجين التبييض تزيل التصبغ السطحي بالكشط لكنها لا تغيّر الدرجة الأساسية. والمنتجات التجارية تستخدم تركيزات أقل بكثير وقوالب غير مفصّلة، فيكون الجل أضعف وأقل التصاقًا بالأسنان.
هل التبييض مؤلم؟
التبييض نفسه غير مؤلم. أما الحساسية المؤقتة للبارد أثناءه ولفترة قصيرة بعده فشائعة ومتوقعة، وتُدار بضبط البروتوكول واستخدام مواد مخففة للحساسية.